فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 901

أبوحيان:"ومِن شروط دخولِ الفاء كونُ الخبر مستحقًا بالصِّلة كهذه الآية". قيل: كونه مستحَقًّا بالصلة، إنما يُعلم بدخول الفاء، فلا يصحُّ كونُه شرطًا فيها لامتناع تأخُّرِ الشرط عن المشروط.

أجيب بأن هذا بالنسبة إلى السامع لا إلى قصْدِ المتكلِّم.

قال الشيخ:"وعادة الشيوخ يَرُدُّون قول أبي حيان المذكور بقوله تعالى: (الذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين) ؛ لاستلزامه مذهبَ المعتزلة القائلين بوجوب مُراعاة الأصلح."

ويجيبون عنه بأنّ المعنى:"الذي خلقني هذا الخلقَ الخاصَّ على صفةِ النبوة"؛ ونظيرُه: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .

275 -{وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ}:

اختَلف الفقهاء في لفظ"البيع"؛ قيل: مجملٌ ثم بُيِّنَ. وقيل: عامٌّ ثم خُصِّص. وقيل: لم يُخصص؛ فعلى الأول هو حقيقةٌ لغوية، وعلى الثالث هو حقيقةٌ شرعية؛ لأنه إذا كان غيرَ مخَصَّص فهو عبارة عن البيع الشرعي، فلا يتناول إلا الحلالَ من البياعات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت