مفعولٌ من أجله، وكذا ما عُطف عليه، وذلك بَيِّنٌ على أصلنا في خلق الأفعال لاتحِّادِ الفاعل، ولا يتقرّرُ عَلى مذهب المعتزلة لعدم اتحاده.
10 - {لَهَا طَلْعٌ} :
قولُ ابن عطية:"الْكُفُرَّى"، هو الْجُفُّ الذي يكون فيه العُرْجُون.
14 - {وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} :
قول ابن عطية:"الألف واللام منِ الأيكة غير معرّفتين؛ لأن"أَيْكة"اسمُ عَلَمٍ كطلحة، يقال أيكة ولَيْكة، فهي كالألف واللام في الشمس والقمر، وفي الصفات الغالبة". قال:"وفي هذا نظر"؛ يريد: لأن ليكة