فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 901

أو بقولِه:"الحمْدُ للَّهِ حمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ ويُكَافِئ مَزِيدَهُ"، ونَقَلَهُ حديثًا عنِ النبِيِّ صلى اللَّه عليه وسلم". قال:"ولاَ يَبَرُّ بقولِه الحمدُ للَّهِ"."

قلتُ: الظَّاهرُ بِرُّه بذلك؛ لأنَّ"ال"في"الحمْدُ"للعُمُومِ، وصيغةُ العُمُومِ كُلِّيَّةٌ، فيَتَنَاوَلُ جميعَ المحامِدِ.

4 -{إِيَّاكَ}:

لَمَّا أجْرَى الحَامدُ مَا ذكرْنَا منَ الصِّفاتِ علَى اسْم الذاتِ، صَارَ كالْحَاضِرِ الْمُشَاهَدِ، فَصَلُحَ لَأنْ يُخَاطَبَ بقولِه {إِيَّاكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت