فالجوابُ أنهُ معلومٌ منْ حيثُ ذاتهُ فقط، مجهولٌ مِنْ حيثُ كونُهُ آمنًا.
{وَبَنِيَّ} :
الواوُ إِمَّا عاطفةٌ وهو الأظْهرُ، أوْ بمعنى"مع"على أن ما بعدَها تابعٌ لِمَا قبلَها.
إِعادةُ لفظِ"ربّ"، تطْريةٌ ودعاءٌ. وانظر أبا حيان في هذا الْجَمْعِ.
37 - {إِنِّي أَسْكَنْتُ} :
أَكدَ بِـ"إنَّ"باعتبارِ نفسِه إلى أَنها رضيتْ بسُكنى وادٍ غيرِ ذي زرْعٍ، مَعَ أَنَّ الأصلَ. كراهةُ النُّفوسِ لذلكَ. وأما المُخاطَبُ وهو اللَّهُ تعالى فهو عالمٌ بذلكَ.
{عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ} :
يحتملُ كونه حالًا منَ النكِرَةِ الموصوفةِ. وذَكرَ أبو حيان وجهين: صفةٌ لـ"وادٍ"، أوْ بدلٌ.
{رَبَّنَا} :