السبْعِ وعامِ الإغاثَةِ.
معطوفٌ على قولِه (فإن لمْ تَأتُوني بهِ) ، لأن جملةَ (سَنُرَاوِدُ) منْ قولِ إخوتِه.
وقرئَ بجمعِ القلةِ وجمعِ الكثرةِ؛ فالقلَّةُ باعتبارِ المثْلينِ، والكثرةُ باعتبارِ المقولِ لهم.
67 - {مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ} :
لم يقلْ"متعدِّدةٍ"؛ لأنهُ أراد تباعُدَ ما بينهَا، لأنهُ أدْخَل في مُرادِه.
72 - {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} :
أُخِذَ منه جوازُ الجُعل، مُنضَمًّا إلى أن شرعَ مَن قبلَنا شرعٌ لنا.
وكان ابنُ عبد السَّلام يقول:"لا يؤخذُ منه؛ لأن قائلَ هذه المقالةِ عَلِمَ"