فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 901

وقال الشهْرَسْتانِي في"نهايةِ الإقدامِ"؛"لاَ خلافَ بينَ أهلِ السُّنَّةِ أنَّهُ يجوزُ أنْ يختصَّ اللَّهُ من يشاءُ مِنْ عبادهِ بالنُّبوءةِ أوْ بالولايةِ".

فظاهرُ هذا العمومِ يتناولُ الصغيرَ. والمعتزلةُ يمنعونَ ذلكَ بناءً على قاعدة التَّحسيَنِ والتقبيحِ. ويصِحّ ذلكَ على مذْهبِ الفلاسفَة؛ لأن النُّبوءةَ عندهمْ راجعةٌ لطبْع مزاجيٍّ خاصٍّ بالنبيِّ. وظاهرُ كلامَِ الفَخرِ هنا أن ذلكَ واقعٌ، وأنَّ يحيى وعيسى بُعثا صغيريْنِ.

13 -{وَحَنَانًا}:

ابنُ عطية والزمخشري:"أي: وخلقْنا في قلبهِ حَنانًا، أو آتيناهُ حنانًا منَّا عَليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت