وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه.
فيها شبه اللف والنشر، فـ (طوعا) لمن في السماوات، (وكرها) لبعض من في الأرض.
16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ} :
الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته.
و"من"للاستفهام بمعنى الإنطاق؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال"زيد رب الدار"وشبهه.
وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية (ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ) ، وقد وَرَد ذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم -"ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها"، وقولِه في شروط الساعة"أنْ تلد"