فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 901

وأجيب بأنَّ خصوص السبب لا يمنع عمومَ ما رُتِّب عليه.

15 -{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ}الآية:

فيها شبه اللف والنشر، فـ (طوعا) لمن في السماوات، (وكرها) لبعض من في الأرض.

16 - {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ} :

الأمر بتبليغ اللفظ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبمعناهُ له ولمن يَسْأل عنه من أمته.

و"من"للاستفهام بمعنى الإنطاق؛ واستدل بها بعضُهم على منع أن يُقال"زيد رب الدار"وشبهه.

وأُجيبَ بأنَّ الذي في الآية (ربِّ السمَاوَاتِ والأرْضِ) ، وقد وَرَد ذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم -"ربُّ الدابة أوْلى بمقَدَّمِها"، وقولِه في شروط الساعة"أنْ تلد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت