همزةِ الوصْلِ، وهيَ لا تدخُلُ على الأفعالِ المُضارِعةِ"، ظاهرُه أنهُ قرأَ كذلكَ وَصْلًا وَوقفًا، وليسَ كذلكَ، بلْ وصْلًا فقط."
قالوا: أي، ضَربَ فانفلقَ. ع:"الْمقَدَّرُ فعْلَانِ، أي: ضربَهُ وفلقَهُ فانفلق؛ لأنهُ مطاوِعٌ. وقيل: التقديرُ"اضربْ بعصاكَ البحرَ ينْفلقْ"، فَضَرَبَ فانفلقَ."
وقصصُ القرآن فيها حذْفٌ دَل عليهِ السِّياقُ، إِلَّا في قولِهِ (قال ألْقِهَا يا موسى فأَلْقَاها) : ذَكرَ إلقاءَهَا ولَمْ يحذفْهُ؛ لأنَّ انقلابَ العَصَا حيَّةً غيرُ معهودٍ، بخلافِ الانفلاقِ وانفجَارِ الماءِ إِثْرَ الضَّربِ هو معْهودٌ.
105 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ} :
جَمَعَ"المرسلينَ"إمَّا لأن أقل الجمعِ اثنان، وهما آدَمُ ونوحٌ؛ وعلى