فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 901

بالرفع. وأَما على قراءةِ"ظن"ماضيًا هو بمعنى"يظن"لعملِه في المستقبل"."

ع:"وعلى القراءتين لا يصحُّ عملُه في"يوم"؛ لأن يوم القيامة لا ظن فيه، إنما فيه اليقينُ، بل العامل محذوفٌ تقديرُه على قراءةِ الجمهور: ما حالُهم يوم القيامة؟، وعلى القراءة الشاذة: ما جزاؤُهم؟".

61 -{وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ}إلى قوله{وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ}:

فيها التفاتٌ عن التّكلّم إلى الغيبةِ، وهو (إِلَّا كُنَّا) إلى الغيبة وهو (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ) الآية؛ يدلّ على أن الاستتْناءَ من النفْي إثْباتٌ.

66 - {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} :

وفي التي قبلَها (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . والجوابُ أن"ما"أعمُّ، فاستَغنى عن إعادةِ"ما"بعمومها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت