"ذكورا"، فيشملُ الصغارَ لأنهم كانوا يتَقَوَّوْن بالرجال في الحروب. وقال نساء ولم يقل"إناثا"لأن التمتعَ بالبالغات منهنّ.
من إقامة المسبّب مقام سبَبه، أي: احفظوا أموالَهم عليهم لتُعطوها لهم إذا كبروا، فأوْقع"الإيتاء"وهو المسبّب مقامَ سببه وهو"الحفظ".
11 - {فِي أَوْلَادِكُمْ}
لم يقلْ"في أبنائكم"؛ لصِدْقِ"الابن"على التبنّي، وليسَ مُرادًا هنا.
{لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}
أي: حالَ اجتماعِهما معه، وإلاّ لزِم أن يكون له الثلثان؛ لأنّه حظُّهما حالَ انفرادِهما.