قاله ابن هشام.
ولم يقلْ"من تعففهم"إشارةً إلى اتصافِهم بأبلغِ وجوه التعفف.
ابن عطية:"دَخَلتِ الفاءُ؛ لأن الموصول وُصِل بالفعل ولم يدخلْ عليه عاملٌ يغيِّر معناه"؛ أبو حيان وابن عصفور في"المقرب"و"شرح الإيضاح":"وكذا إذا كانت الصلة ظرفا أو مجرورا".
فإن قلت: الظرف والمجرور محَلُّ، ولا يصحُّ التعليل به عند الأصوليين، بل بالصفة. فالجواب: أن المحل هنا نَابَ مَنَابَ متعلّقِه، وهو"كائن"أو"مستقر"-الذي هو صفة- ولِذَا لا يجوز الجمعُ بينهما.