فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 901

{وَمَا بَيْنَهُمَا} :

مِن جمْلة ما بينهما أعمالُ العباد، فهى خلقٌ للَّه تعالى كما يقوله أهل السنة. وتثنية الضمير يدل أن ليس بين السماوات خرق.

{فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} :

ظرفٌ للمخلوق دون الخالق، كقوله"قتل زيد عمرًا يوم الجمعة في المسجد"، إذا كان عمرو داخله وزيد خارجه. والمراد بالأيام تقديرها، لأن الزمان إنما وُجِدَ بعد خلق السماوات.

{وَلِيٍّ} :

هو مَن يكون مِن جهة من يشفع فيه، ولا شفيعَ أعَمُّ مِن كونِه من جهتِه أوْ لا، فالعطف تأسيس.

فإن قلت:"شفيع"و"قتيل"أخصُّ من شافع، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت