فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71840 من 466147

قلت: بل عند أبي حنيفة وأصحابه: إذا طهرت لما دون العشر لا يحل وطؤها

إلا أن تغتسل ، هكذا ذكر القدوري وفي رواية أو يمضي عليها وقت صلاة

كامل ولم يذكر التيمم.

قلت: والذي ذكر من إحدى الثلاث ليس فِي هذه المسألة وإنما هي فِي المطلقة

الرجعية وهي أنه"إذا انقطع الدم من الحيضة الثالثة لعشرة أيام انقطعت"

الرجعة وإن لم تغتسل ، كان انقطع لأقل من عشرة أيام لم تنقطع الرجعة حتى

نغتسل أو يمضي عليها وقت صلاة أو تتيمم وتصلي عند أبي حنيفة وأبي

يوسف ، وقال محمد: إذا تيممت انقطعت الرجعة"."

28 -قال:"تقول العرب: أكفرتُه وأفسقتُه إذا نسَبْتُه إليها".

قلت: أنكر القُتَبيُ هذا واستشهد ببيت لبيد:

مَنْ هَدَاهُ سُبُلَ الْخَيرِ اهْتَدَى ... نَاعِمَ البَالِ وَمَنْ شَاءَ أَضَلَ

29 -وقال:"أَفَتُرى لبيداً ، أراد بقوله: من شاء أضل ، أي سُمي"

ضالاً ؟ لعمر الله ما عرف هذا لبيد ولا وجده فِي شيء من اللغات". هذا"

لفظ القتبي .

قلت: لعل كلام القتبي يشير إلى أن نسبة الرجل إلى الشيء يكون من

التفعيل لا من الإفعال وفيه تقوية لحجة أهل السنة على القدرية في

قوله: (يُضِل مَن يَشَآءُ) .

35 -قال:"إن نمروذ قال لإبراهيم: أنت تزعم أن ربك يحيي الموتى"

وتدعوني إلى عبادته ، فقل لربك: يحيي الموتى إن كان قادرا ، أو لأقتلنك.

فقال إبراهيم: رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن بأني أحي الموتى

قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي بقوة حجتي ، ونجاتي من القتل فإن عدو الله

تَوَعدني بالقتل إن لم تحي لي ميتاً". ."

قلت: عدو الله ما كان يوعده بالقتل إن لم يحي الله لإبراهيم ميتاً ، ولكن

أوعده بالقتل إن لم يحي اللَّه لنمروذ ميتاً بحيث يعاينه ، وهذا سؤال إبراهيم

إحياء الموتى كان فِي غيبة نمرود فلم تنقطع حجة نمروذ بالإحياء فِي غيبته ؛ بل

كان حجته قائمة من وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت