فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71760 من 466147

1 -الوجه الأول: أن يكون هو وما بعده مفعولًا من أجله على حذف حرف العلة، أي: لأن آتاه اللَّه. وعند حذف حرف الجر وهو اللام يجوز في"أَنْ"وما بعدها إعرابان:

أ - في موضع نصب عند سيبويه.

ب - في موضع جر عند الخليل.

والإعراب كما يلي:

أَنْ: حرف مصدري. آتَاهُ: آتَى: فعل ماض مبني على فتح مقدّر، والهاء: في محل نصب مفعول به أول مقدّم، اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر. الْمُلْكَ: مفعول به ثان. و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر وهو منصوب لأنه مفعول لأجله، وهذا على مذهب سيبويه، وهو عند الخليل مجرور باللام المقدّرة، وذكر الزمخشري أنه متعلّق بـ"حَاجَّ".

2 -الوجه الثاني: أنّ"أَنْ"وما في حيزها واقعة موقع ظرف الزمان، وتقديره عند الزمخشري:"ألم تر. . . . حاجَّ وقت أن آتاه اللَّه". وتعقَّب الزمخشريَّ أبو حيان وتلميذه السمين.

* وجملة"آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ: إِذْ: فيه أربعة أقوال:

1 -ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، وهو للزمان الماضي وهو معمول للفعل"حَاجَّ".

2 -ظرف معمول للفعل"آتَاهُ"وذكره أبو البقاء وتعقّبه السمين، وليس بشيء عند الهمداني.

3 -ذهب الزمخشري إلى أنه بدل من"آتَاهُ"إذا جعل بمعنى الوقت، وذلك بناء على ما أجازه من قبل من"أنّ""أَنْ"واقعة موقع الظرف. وفي حاشية الجمل أنه بدل اشتمال.

وذكر أبو البقاء هذا الوجه، وقال:"وليس بشيء؛ لأن الظرف غير المصدر، فلو كان بدلًا لكان غَلَطًا، إلَّا أن تجعل"إِذْ"بمعنى أَنْ المصدرية. . .".

4 -العامل في هذا الظرف الفعل"تَرَ"وذكر هذا الوجه مكيّ، وردّه السمين بأنه ليس بشيء.

وذكر الهمداني أن هذا سهو إذ لم تقع الرؤية في ذلك الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت