الصرف:
(نخيل) ، قد يكون اسم جنس واحده نخلة ، أو هو جمع أنخل الذي هو اسم جنس ، اسم جامد وزنه فعيل.
(أعناب) ، جمع عنب وهو اسم جنس واحده عنبة ، ووزن أعناب أفعال.
(الكبر) ، مصدر فعل كبر يكبر باب فرح ، وزنه فعل بكسر الفاء وفتح العين.
(ذرّيّة) ، جاء فِي لسان العرب ما يلي:"ذرّ اللّه الخلق فِي الأرض:"
نشرهم ، والذرّيّة فعليّة - بضمّ الفاء - منه ، وهي منسوبة إلى الذرّ الذي هو النمل الصغار ، وكان قياسه ذريّة - بفتح الذال - لكنه نسب شاذ لم يجي ء إلّا مضموم الأول .. أجمع القرّاء على ترك الهمزة فِي الذريّة ، وقال يونس: أهل مكّة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون النبيّ والبريّة والذرّيّة من ذرأ اللّه الخلق أي: خلقهم. وقال أبو إسحاق النحوي: الذريّة غير مهموز .. وقال بعض النحويين: أصلها ذرّورة هي فعلولة ، ولكن التضعيف لمّا كثر أبدل من الراء الأخيرة ياء فصارت ذرّوية - بتشديد الراء - ثمّ أدغمت الواو فِي الياء فصارت ذرّيّة. قال ، وقول من قال إنه فعليّة - بضمّ الفاء - أقيس وأجود عند النحويين ... الذريّة: اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى وأصلها الهمز لكنّهم حذفوه فلم يستعملوها إلّا غير مهموزة ، وقيل: أصلها من الذرّ بمعنى التفريق لأن اللّه تعالى ذرّهم فِي الأرض"أ ه. وقال العكبريّ ... إنّه من ذرأ بالهمز فأصله على هذا ذروءة زنة فعولة ، ثمّ أبدلت الهمزة ياء ، وأبدلت الواو ياء فرارا من ثقل الهمزة والواو والضمّة. (انظر الآية 124 من هذه السورة) ."
(ضعفاء) ، جمع ضعيف وهو صفة مشبّهة من فعل ضعف يضعف
باب نصر وباب كرم وزنه فعيل.
(إعصار) ، اسم جامد بمعنى الريح الشديدة ، سميت بذلك لأنها تلتفّ كما يلتفّ الثوب المعصور ، أو لأنها تعصر السحاب ، والإعصار لفظ مذكّر.
البلاغة
1 -"أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ"الهمزة لإنكار الوقوع كما فِي قولك أ تضرب أباك.
على أن مناط الإنكار ليس جميع ما تعلق به الود بل إنما هو إصابة الإعصار وما يتبعها من الاحتراق.
2 -"لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ"هذا من ذكر العام بعد الخاص للتتميم والتتميم فن من فنون البلاغة.
[سورة البقرة (2) : آية 267]