(الغيّ) ، فيه إعلال بالقلب أصله الغوي بسكون الواو ، جاءت الواو ساكنة وبعدها الياء ، قلبت الواو إلى ياء ودغمت مع الياء الثانية ، وزنه فعل بفتح فسكون وهو مصدر غوي يغوي.
(الطّاغوت) ، مصدر فِي الأصل مثل ملكوت ، وهو من فعل طغا يطغو الواويّ ، أو من طغى يطغى اليائيّ ، والتاء فيه زائدة ، وفيه تقديم وتأخير وإعلال بالقلب ، تقدّمت لام الكلمة على عينها فصار طوغوتا أو طيغوتا ، تحرّك حرف العلّة وانفتح ما قبله قلب ألفا فأصبح طاغوتا وزنه فلعوت.
وبعضهم يجعل التاء مبدلة من لام الكلمة - أي ليست زائدة - فلا تقديم ولا تأخير ولا إعلال وزنه حينئذ فاعول.
(العروة) ، فِي الأصل موضع شدّ اليد ، وأصل المادّة تدلّ على التعلّق ، ومنه عروته إذا ألممت به متعلّقا به ، ومنه اعتراه الهمّ تعلّق به ، ووزن العروة فعلة بضمّ فسكون.
(الوثقى) ، مؤنّث الأوثق ، اسم تفضيل محلّى بـ (ال) وجب مطابقته مع ما قبله فِي التأنيث وزنه فعلى بضمّ الفاء.
(انفصام) ، مصدر انفصم ، خماسيّ مبدوء بهمزة وصل يأتي مصدره على وزن ماضيه بكسر الحرف الثالث وإضافة ألف قبل الأخير ، وزنه انفعال.
البلاغة
في"العروة"استعارة تصريحية"استمسك"ترشيح لها أو استعارة أخرى تبعية ، ويجوز أن يجعل الكلام تمثيلا مبنيا على تشبيه الهيئة العقلية المنتزعة من ملازمة الحق الذي لا يحتمل النقيض بوجه أصلا ، لثبوته بالبراهين النيرة القطعية بالهيئة الحسية المنتزعة من التمسك بالحبل المحكم المأمون انقطاعه.
[سورة البقرة (2) : آية 257]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (257)
الإعراب: