وأخيراً يلصق المؤمنون ظهورهم إلى ركن الله، وهم يهمون بالجهاد فِي سبيله، لإحقاق الحق الذي أراده، وتمكين دينه فِي الأرض ومنهجه، {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله} يلصق المؤمنون ظهورهم إلى ركن الله الركين؛ ويرفعون رايته على رؤوسهم فينتسبون إليه وحده. إذا انتسبت الجاهلية إلى شتى الشعارات والعنوانات؛ ويطلبون نصره لأوليائه بما أنه هو مولاهم الوحيد؛ وهم باسمه يقاتلون الكفار الخارجين:
{أنت مولانا، فانصرنا على القوم الكافرين} ..
إنه الختام الذي يلخص السورة. ويلخص العقيدة. ويلخص تصور المؤمنين، وحالهم مع ربهم فِي كل حين. انتهى انتهى. {الظلال حـ 1 صـ 339 - 347}