فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62867 من 466147

أظهرهما: أنها بمعنى"الَّذِي"وأجاز أبو عليٍّ فيها أن تكون موصولةً حرفيَّةً، ولكن ذكر ذلك مع قراءة القصر خاصَّةً، والتقدير: إذا سلَّمتم الإتيان، وحينئذٍ يستغنى عن ذلك الضَّمير المحذوف، ولا يختصّ ذلك بقراءة القصر، بل يجوز أن تكون مصدريَّةً مع المدِّ أيضاً؛ على أن المصدر واقعٌ موقع المفعول، تقديره: إذا سلَّمتم الإعطاء، أي: المعطى.

والظاهر فِي"مَا"أن يكون المراد بها الأُجرة التي تتعاطاها المرضع، والخطاب على هذا فِي قوله:"سَلَّمْتُمْ"و"آتَيْتُمْ"لآباء خاصَّة، وأجازوا أن يكون المراد بها الأولاد، قاله قتادة والزهري، وفيه نظرٌ؛ من حيث وقوعها على العقلاء؛ وعلى هذا فالخطاب فِي"سَلَّمْتُمْ"للآباء والأمَّهات.

قوله تعالى: {بالمعروف} فيه ثلاثة أوجهٍ:

أحدها: أن يتعلَّق بـ"سَلَّمْتُمْ"أي: بالقول الجميل.

والثاني: أن يتعلَّق بـ"آتَيْتُمْ".

والثالث: أن يكون حالاً من فاعل"سَلَّمْتُمْ"، أو"آتَيتُمْ"، فالعامل فيه حينئذٍ محذوفٌ، أي: مُلْتَبِسِينَ بالمعروف. انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 168 - 187} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت