المهدويّ قال: ولا تكون أوْلَى (أَفْعَل منك) ، وتكون خبر مبتدأ محذوف، كأنه قال: الوعيد أولى له من غيره؛ لأن أبا زيد قد حكى: أَوْلاَةُ الآن: إذا أوْعَدُوا.
فدخول علامة التأنيث دليل على أنه ليس كذلك.
و"لَكَ"خبر عن"أَوْلَى".
ولم ينصرف"أَوْلَى"لأنه صار علماً للوعيد، فصار كرجل اسمه أحمد.
وقيل: التكرير فيه على معنى ألزم لك على عملك السَّيئ الأوّل، ثم على الثاني، والثالث، والرابع، كما تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 19 صـ}