فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450371 من 466147

في الحديث الصحيح في الترمذي وابن ماجه وأحمد"عن أنس في الترمذي وعن جابر في مجمع الزوائد: عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول:"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، قالوا: يا رسول الله! آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال:"نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبه كيف يشاء". كيف فهمها الصحابة؟ هل أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدعو لنفسه (ثبت قلبي) ؟ ما دخل أنه يخاف علينا بالدعاء؟ فهِم أنس أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما يقول شيئاً معناه تعلّموا هذا ورددوه، فلما قال الحديث كأنه يقول قولوا هذا واحفظوه معي. كان - صلى الله عليه وسلم - يكثر من الدعاء ففهم الصحابة أنه يعلّمهم. ولذلك لما يقول - صلى الله عليه وسلم -: إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة، أي تعلّموا، استغفروا ولا يعني أنه حاشاه كان - صلى الله عليه وسلم - يُكثر من الخطأ فيكثر من الاستغفار. هذه فرصة لبيان هذه الجزئية."

(يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) : إذا طلقتم معناه إذا باشرتم أو قاربتم التطليق، إذا نويتم أن تطلّقوا ليكن التطليق وهنّ مستقبلات العدة لأنه لما يطلقها ستلتزم بعدة، أشهر معينة، إما بالحيض أو بانتهاء الحيض (القُرء إما الحيض وإما الطهر) وهي مستقبلة لما سوف تعدّه، أما وهي في داخل الحيض لا يجوز. كما قال تعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) أي إذا أردتم القيام إلى الصلاة فتوضأوا. فلما يأتي الفعل أحياناً ليس بمعنى المباشرة ولكن بمعنى قرب المباشرة، إذا قاربتم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت