فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447578 من 466147

(أي) : ولا يتمنى - محمد - اليهودُ الموتَ أبداً لمعرفتهم (بما) قدمت أيديهم من الآثام {والله عَلِيمٌ بالظالمين} .

-ثم قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الموت الذي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} .

أي: قل لليهود - يا محمد -: إن الموت الذي تهربون منه وتكرهونه - لما قدمت أيديكم من الآثام - لا بد أن يحل بكم {ثُمَّ تُرَدُّونَ} - إذا متّمْ - {إلى عَالِمِ الغيب والشهادة} ، أي: إلى الله الذي يعلم غيب السماوات والأرض ، ويعلم ما ظهر من ذلك ، ويعلم ما أسررتم من أعمالكم وما أظهرتم فيجازيكم

عليها ويخبركم بالذي كنتم تعلمون.

ودخلت الفاء في قوله:"فإنه"لتقدم"الذي"وإن كان نعتاً ، لأن النعت هو المنعوت في المعنى . و"الذي"فيه إبهام ، فشابه الشرط بالإبهام الذي فيه ، فدخلت الفاء في خبر"إن"لكون اسمها فيه إبهام كما تدخل في جواب الشرط ، لأن خبر"إن"كجواب الشرط ، فلما شابهه من الإبهام الذي في"الذي"دخل فيه ما يدخل في جواب الشرط.

وقد قيل: إن الخبر ل"إن"هنا هو جملة من ابتداء وخبر ، والتقدير: قل إن الموت هو الذي تفرون منه.

-ثم قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله} .

أي: إذا سمعتم النداء إلى الصلاة في يوم الجمعة) فامضوا إليها ، وهو الآذن الذي يكون عند قعود الإمام على المنبر للخطبة .

وقد قرأ ابن مسعود وعمر بن الخطاب:"فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت