وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {أسفاراً} قال: كتباً.
وأخرج الخطيب عن عطاء بن أبي رباح مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {أسفاراً} قال: كتباً والكتاب بالنبطية يسمى سفراً.
وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تكلم يوم الجمعة والإِمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً، والذي يقول له أنصت ليست له جمعة".
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {إن زعمتم أنكم أولياء لله} قالوا: نحن أبناء الله واحباؤه، وفي قوله: {ولا يتمنونه أبداً، بما قدمت أيديهم} قال: عرفوا أن محمداً نبي الله فكتموه، وقالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة {ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم} قال: إن سوء العمل يكره الموت شديداً.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن معمر قال: تلا قتادة {ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة} قال: إن الله أذل ابن آدم بالموت لا أعلمه إلا رفعه.
قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} الآية.
أخرج سعيد بن منصور وابن مردويه"عن أبي هريرة قال: قلت يا نبي الله لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال:"لأن فيها جمعت طينة أبيكم آدم، وفيها الصعقة والبعثة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا فيها بدعوة استجاب له"."