فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447484 من 466147

2 -حدد الله عزّ وجل في أول سورة البقرة صفات المتقين التي من جملتها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وحصر الفلاح والهداية فيهم فقال: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ بينما اليهود يدعون أنهم هم أولياء الله عزّ وجل، وقد نقض الله زعمهم ذلك بتحديهم، وفي ذلك إثبات أن ولايته عزّ وجل محصورة بهذه الأمة.

3 -في مقدمة سورة البقرة كلام عن الكافرين الذين ختم الله على قلوبهم، وفي الفقرة التي مرت معنا قال الله عزّ وجل: وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ بعد أن ذكر أوصاف هؤلاء الظالمين فعلمنا بذلك بعض هؤلاء الذين يستحقون الختم على قلوبهم بسبب أعمالهم.

4 -في مقدمة سورة البقرة ورد قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وفي الفقرة التي مرت معنا درس لأهل الإيمان في ألا يكون حملهم لكتاب الله كحمل اليهود للتوراة، ومن ثم ورد قوله تعالى: بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ.

5 -يلاحظ أنه قد ورد في سورة البقرة في الآيات (94 - 96) ما يلي:

قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ* وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ وهو نفس المعنى الذي تعرضت له سورة الجمعة، مما يشير إلى أن هذا المعنى في سورة البقرة مشدود إلى مقدمتها بصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت