فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447473 من 466147

وهناك أحكام أخرى تطلب من كتب الفروع ضربنا صفحا عنها لأن الآية الكريمة لا تدل عليها والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

أولا: الجمعة فريضة على المسلمين المكلفين بالشروط المعروفة.

ثانيا: وجوب السعي للاستماع إلى الخطبة وأداء فريضة الجمعة.

ثالثا: حرمة البيع والشراء وسائر المعاملات عند الأذان.

رابعا: جواز الاشتغال بأمور التجارة والمعاش قبل الصلاة وبعدها.

خامسا: الرزق بيد الله ومع ذلك ينبغي أن يأخذ الإنسان بأسباب الكسب.

سادسا: لا ينبغي للمؤمن أن تشغله تجارة الدنيا عن تجارة الآخرة.

خاتمة البحث:

حكمة التشريع

الصلاة صلة العبد بربه، وعبادة تشد القلب، وتقوي الإيمان فيه، وهي إلى جانب هذا تزيد المجتمع ترابطا وتآلفا، يلتقي فيها أفراده على الخير، ويتعاونون على البر والتقوى، وإذا كانت الصلوات الخمس في كل يوم وليلة مفروضة فقد يشغل المرء عن بعضها في شغله الدنيوي الذي يبعده عن المسجد، أو يتساهل في عدم المجيء إليها، لذلك فقد فرض الله صلاة الجمعة في كل أسبوع مرة واحدة ليسرع إلى الصلاة يستمع إلى كلام الله وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وموعظة الخطيب، فيكون له زادا إيمانيا، ويجتمع بإخوانه المؤمنين جميعا، فيتفقد الغائب، ويعين المحتاج، ويعود المريض، ويصالح المتخاصمين، ويبذل نصحه للمقصرين ... كما يتعلم الآداب الإسلامية في الاجتماع من السلام، والاحترام، والبشاشة التي تجعل المجتمع في سلام وأمان، لهذا كله فرض الله سبحانه صلاة الجمعة على كل مسلم، وأمره أن يسعى إليها، وحثه على أدائها. انتهى انتهى. {روائع البيان حـ 2 صـ 569 - 586}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت