فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447424 من 466147

وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قلت:"يا نبي الله لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ فقال: لأن فيها جمعت طينة أبيكم آدم عليه السلام"الخبر ، ويشعر ذلك بأن التسمية كانت قبل كعب بن لؤي ويسميه الملائكة يوم القيامة يوم المزيد لما أن الله تعالى يتجلى فيه لأهل الجنة فيعطيهم ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر كما في حديث رواه ابن أبي شيبة عن أنس مرفوعاً وهو من أفضل الأيام ، وفي خبر رواه كثيرون منهم الإمام أحمد.

وابن ماجه عن أبي لبابة بن عبد المنذر مرفوعاً"يوم الجمعة سيد الأيام وأعظم عند الله تعالى من يوم الفطر ويوم الأضحى"وفيه أن فيه خلق آدم.

وإهباطه إلى الأرض.

وموته.

وساعة الإجابة أي للدعاء ما لم يكن سؤال حرام.

وقيام الساعة ، وفي خبر الطبراني"وفيه دخل الجنة."

وفيه خرج"."

وصحح ابن حبان خبر"لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة"وفي خبر مسلم"فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة وأنه خير يوم طلعت عليه الشمس"وصح خبر"وفيه تيب عليه وفيه مات".

وأخذ أحمد من خبري مسلم.

وابن حبان أنه أفضل حتى من يوم عرفة ، وفضل كثير من الحنابلة ليلته على ليلة القدر ، قيل: ويردهما أن لذينك دلائل خاصة فقدمت ، واختلف في تعيين ساعة الإجابة فيه ، فعن أبي بردة: هي حين يقوم الإمام في الصلاة حتى ينصرف عنها ، وعن الحسن: هي عند زوال الشمس ، وعن الشعبي: هي ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل ، وعن عائشة: هي حين ينادي المنادي بالصلاة ، وفي حديث مرفوع أخرجه ابن أبي شيبة عن كثير بن عبد الله المزني: هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها ، وعن أبي أمامة لأني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات: إذا أذن المؤذن.

أو جلس الإمام على المنبر.

أو عند الإقامة ، وعن طاوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت