ومن هاب أسباب المنايا يَنَلْنَهُ ... ولو رام أسباب السماء بُسلّمِ
قلت: ويجوز أن يتم الكلام عند قوله قوله:"الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ"ثم يبتدئ"فَإنَّهُ مُلاَقِيكُمْ".
وقال طرفة:
وكفَى بالمَوْت فاعلم واعظاً ... لمَن المَوْتُ عليه قد قُدر
فاذكر الموتَ وحاذر ذكره ... إنَّ في الموت لذي اللُّبّ عِبَرْ
كلُّ شيء سوف يَلْقَى حَتْفَه ... في مقامٍ أو على ظَهْرِ سَفَرْ
والمنايا حَوْلَه تَرْصُدُه ... ليس يُنجيه من الموت الْحَذَرْ
انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}