وخرج الخلالُ من روايةِ مندل ، عن ابنِ جريج ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ
ابنِ عقيل ، عن جابر ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"عسَى أحدُكم أن يتخذ الصُّبَّة على رأسِ ميلين أو ثلاثةٍ ، تأتي عليه الجمعةُ لا يشهدُها ، ثم تأتي الجمعةُ لا يشهدُها - ثلاثًا - فيطبعُ على قلبهِ".
مندلٌ فيه ضعفٌ.
وخرجَ الطبراني نحوَه من حديثِ ابنِ عمرَ - مرفوعًا.
وفي إسنادِه: إبراهيمُ بنُ يزيدَ الخوزيّ ، وهو ضعيف.
وروى معدي بن سليمان ، عن ابنِ عجلانَ ، عن أبيهِ ، عن أبي هريرةَ.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ألا هل عسَى أحدُكم أن يتخذَ الصُّبة من الغنم على رأسِ ميلٍ أو"
ميلين ، فيتعذَّر عليه الكلأُ ، فيرتفعُ ، ثم تجيءُ الجمعةُ ، فلا يجيءُ ولا يشهدُها ، وتجيءُ الجمعة ، فلا يشهدُها ، وتجيءُ الجمعةُ ، فلا يشهدها حتى يُطبعَ على قلبهِ"."
خرَّجَه ابنُ ماجةَ.
وخرَّجَه أبو بكر النجاد وابنُ عبدِ البرِ ، وفي روايتهما:"ميلين أو ثلائة".
ومَعْدي هذا ، تكلم فيه أبو زرعةَ وغيرُه.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقالت طائفة: تجبُ الجمعةُ على من بينَهُ وبينَهَا أربعةُ أميال.
ورُويَ عن ابن المنكدرِ والزهريِّ وعكرمةَ وربيعةَ.
ورويَ عن الزهريِّ - أيضًا - تحديدُه بستةِ أميال ، وهي فرسخانِ.
وروي عن أبي هريرةَ ، قال: تؤتَى الجمعةُ من فرسخينِ.
خرَّجَه ابن أبي شيبة بإسناد ضعيف.
وروى عبد الرزاق بإسنادٍ منقطع ، عن معاذٍ ، أنه كانَ يقومُ على منبر.
فيقول لقومٍ بينهُم وبينَ دمشقَ أربعُ فراسخٍ وخمسُ فراسخٍ: إن الجمعةَ
لزمتْكُم ، وأن لا جمعة إلا معنا.
وبإسنادٍ منقطع ، عن معاويةَ ، أنه كانَ يأمرُ بشهودِ الجمعةِ مَن بينه وبينَ
دمشقَ أربعة عشرَ ميلاً.
وقالَ بقيةُ ، عن محمدِ بنِ زياد: أدركتُ الناسَ بحِمْص تبعثُ الخيلَ نهارَ