فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446796 من 466147

استغفرَ لأسعدَ بنِ زرارةَ ، فسأله ابنُه عن ذلكَ ، فقال: كانَ أولَ مَن صلَّى بنا صلاةَ الجمعةِ قبل مقدمِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - من مكةَ في نقيع الخضماتِ ، في هَزْم النَّبيتِ ، من حرَّةِ بني بياضةَ.

قيل له: كم كنتم يومئذٍ ؟

قال: أربعين رجلاً.

خرَّجَه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ وابنُ ماجةَ - مطوَّلاً.

وروى أبو إسحاقَ الفزاريُّ في"كتاب السمر"له ، عن الأوزاعيِّ ، عمَّن

حدَّثَه ، قال: بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مصعَب بنَ عمير القرشيَّ إلى المدينةِ ، قبل أن يهاجرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقالَ:"اجمعْ مَنْ بها من المسلمين ، ثم انظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه"

اليهودُ لسبتِها ، فإذا مالَ النهارُ عن شطرهِ فقم فيهمْ ، ثم تزلَّفوا إلى اللَّهِ بركعتينِ"."

قال: وقالَ الزهرِيُّ: فجمع بهم مصعبُ بنُ عمير في دارٍ من دُورِ

الأنصارِ ، فجمع بهم وهُم بضعةَ عشرَ.

قال الأوزاعيُّ: وهو أولُ من جمعَ بالناسِ.

وقد خرج الدارقطنيّ - أظنه في"أفرادِه"- من روايةِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ

غالبٍ الباهليِّ: نا محمدُ بن عبدِ اللَّهِ أبو زيد المدنيّ: ثنا المغيرةُ بنُ

عبدِ الرحمنِ: ثنا مالكٌ ، عن الزهريِّ ، عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، عن ابنِ

عباسٍ ، قالَ: أذِنَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالجمُعةِ قبلَ أن يهاجرَ ، ولم يستطعْ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يجمّعَ بمكةَ ولا يبيِّن لهم ، وكتبَ إلى مصعبِ بنِ عمير:

"أما بعدُ ، فانظرِ اليومَ الذي تجمرُ فيه اليهودُ لسبتِهم ، فاجمعُوا نساءَكُم وأبناءَكم ، فإذا مال النهار عن شطرهِ عند الزوالِ من يوم الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ بركعتينِ".

قال: فهوَ أولُ من جمَّع مصعبُ بنُ عميرٍ ، حتى قدمَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ ، فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ ، وأظهرَ ذلكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت