فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446792 من 466147

(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) .

وقال - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ لكلِّ نبيٍّ وليًّا مِن النَّبيينَ وإن وليي إبراهيم"، ثم تلا هذه الآية.

وكان - صلى الله عليه وسلم - أشبهَ ولدِ إبراهيمَ بهِ صُورةً ومعنًى ، حتى أنَّه أشبههُ في خُلَّةِ اللَّهِ تعالى ، فقال:"إن الله اتَّخذنِي خليلاً كما اتَخذَ إبراهيمَ خليلاً".

قوله تعالى: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(9)

[قال البخاري] : قَوْل اللَّهِ عزَ وجلَّ: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) .

صلاةُ الجمعةِ فريضةٌ من فرائِض الأعيانِ على الرجالِ دونَ النساءِ ، بشرائطَ

أُخَرَ ، هذا قولُ جمهورِ العلماءِ ، ومنهم من حكاه إجماعًا كابنِ المنذرِ.

وشذ من زعمَ أنها فرضُ كفاية من الشافعيةِ ، وحكاهُ بعضُهم قولاً

للشافعيِّ ، وأنكر ذلك عامةُ أصحابه حتى قال طائفةٌ منهم: لا تحلُّ حكايتُه

وحكاية الخطابي لذلك عن أكثرِ العلماءِ وهْمٌ منه ، ولعله اشتبهَ عليه

الجمعةُ بالعيدِ.

وحكي عن بعضِ المتقدمينَ: أن الجمعةَ سنة.

وقد روى ابنُ وهبٍ ، عن مالكٌ ، أن الجمعةَ سنةٌ.

وحملَها ابنُ عبدِ البرّ على أهل القرى المختلَفِ في وجوب الجمعةِ عليهمْ

خاصةً ، دون أهلِ الأمصارِ.

ونقلَ حنبل ، عن أحمدَ ، أنه قال: الصلاةُ - يعني: صلاةَ الجمعةِ -

فريضة ، والسعيُ إليها تطوعٌ ، سنةٌ مؤكدةٌ.

وهذا إنما هو توقفٌ عن إطلاقِ الفرض على إتيانِ الجمعةِ ، وأما الصلاةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت