فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442194 من 466147

نص الشبهة:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَعْرَابِ جُفَاةً يَأْتُونَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَيَسْألُونَهُ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ فَيَقُولُ:"إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتكُمْ"، قَالَ هِشَامٌ: يَعْنِى: مَوْتهمْ.

وعند مسلم: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فنظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ:"إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ قَامَتْ عَلَيكمْ سَاعَتْكُمْ"، وفي رواية:"إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".

وعَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مِنْ أقراني فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هُنَيْهَةً، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى غُلَامٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ فَقَالَ:"إِنْ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ"، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: ذَاكَ الْغُلَامُ مِنْ أَتْرَابِي يَوْمَئِذٍ."

أثار المعترضون شبهتهم حول زمن القيامة، وقالوا: إن هذا الحديث يخالف الواقع، وقد مات الغلام ومرت مئات السنين ولم تقم الساعة حتى الآن؟

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: معنى الساعة في اللغة.

الوجه الثاني: قد تُطلق الساعة ويُراد بها موت الإنسان.

الوجه الثالث: العلة من تخصيص النبي - صلى الله عليه وسلم - (الساعة) بالموت.

الوجه الرابع: تقييد النبي - صلى الله عليه وسلم - لبعض علامات الساعة على قيامها لا يدل على تقييدها بهذه العلامات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت