[سورة الحشر (59) : آية 20]
{لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) }
{لَا يَسْتَوِي} أي لا يعتدل. {أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ} وفي حرف ابن مسعود ولا أصحاب الجنّة تكون «لا» زائدة للتوكيد. {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} أي الذين ظفروا بما طلبوا.
[سورة الحشر (59) : آية 21]
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) }
{مُتَصَدِّعاً} نصب على الحال أي فزعا لتعظيمه القرآن. {مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} ودلّ بهذا على أنه يجب أن يكون من معه القرآن خائفا حذرا معظّما له منزها عمن يخالفه.
{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ} أي يعرفهم بهذا. {لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} فينقادون إلى الحق.
[سورة الحشر (59) : آية 22]
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) }
{هُوَ} مبتدأ، ومن العرب من يسكّن الواو فمن أسكنها حذفها هاهنا لالتقاء الساكنين، اسم الله جلّ وعزّ خبر الابتداء، {الَّذِي} من نعته. {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} في الصلة أي الذي لا تصلح الألوهة إلّا له لأن كل شيء له هو خالقه فالألوهة له وحده {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} نعت، ولو كان بالألف واللام في الأول لكان الثاني منصوبا، وجاز الخفض {هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} والرحمة من الله جلّ وعزّ التفضل والإحسان إلى من يرحمه.
{هُوَ} مبتدأ، ومن العرب من يسكّن الواو فمن أسكنها حذفها هاهنا لالتقاء الساكنين، اسم الله جلّ وعزّ خبر الابتداء، {الَّذِي} من نعته. {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} في الصلة أي الذي لا تصلح الألوهة إلّا له لأن كل شيء له هو خالقه فالألوهة له وحده {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} نعت، ولو كان بالألف واللام في الأول لكان الثاني منصوبا، وجاز الخفض {هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} والرحمة من الله جلّ وعزّ التفضل والإحسان إلى من يرحمه.
[سورة الحشر (59) : آية 23]