قوله: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا) .
أي عاقبة الشيطان والإنسان"أَنَّهُمَا فِي النَّارِ"
"أن"ما مع ما بعده اسم كان،"عَاقِبَتَهُمَا"الخبر، وذلك أن الخلود في النار جزاء الظالمين.
قوله: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) .
وحد بعد الجمع، أي اتقوا الله مجتمعين وفرادى.
قوله: (عَلَى جَبَلٍ) .
أي مع غلظته وشدته.
الغريب: قيل:"الجبل"الأمم الخالية، من قوله (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ(184)
العجيب: هذا امتنان على النبي - عليه السلام - ، أي لو أنزلنا القرآن
على جبل لتصدع ولم يثيبت لنزوله، وقد أنزلناه عليك وثبتناك له.
قوله: (الْقُدُّوسُ) ، الطاهر.
العجيب: هو في الكتب المتقدمة"قديشاً"، وكذلك"الْمُؤْمِنُ"
من أسماء الله في الكتب المتقدمة، وقيل: أصله"المايمن".
ومن العجيب: بفتح الميم، أي الْمُؤْمَنُ به، فحذف به، قال الشيخ
الإمام ويحتمل المصدر، أي ذو الإيمان.
ومن العجيب أيضاً: المصور - بفتح الواو - والصحيح بفتح الواو
ونصب الراء، أي الباريء المصور، كقولك: الضارب الرجلَ - بنصب
اللام - .
قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) .
ختم السورة بما فتحها - والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1197 - 1201} .