فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441562 من 466147

قوله: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا) .

أي عاقبة الشيطان والإنسان"أَنَّهُمَا فِي النَّارِ"

"أن"ما مع ما بعده اسم كان،"عَاقِبَتَهُمَا"الخبر، وذلك أن الخلود في النار جزاء الظالمين.

قوله: (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) .

وحد بعد الجمع، أي اتقوا الله مجتمعين وفرادى.

قوله: (عَلَى جَبَلٍ) .

أي مع غلظته وشدته.

الغريب: قيل:"الجبل"الأمم الخالية، من قوله (وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ(184)

العجيب: هذا امتنان على النبي - عليه السلام - ، أي لو أنزلنا القرآن

على جبل لتصدع ولم يثيبت لنزوله، وقد أنزلناه عليك وثبتناك له.

قوله: (الْقُدُّوسُ) ، الطاهر.

العجيب: هو في الكتب المتقدمة"قديشاً"، وكذلك"الْمُؤْمِنُ"

من أسماء الله في الكتب المتقدمة، وقيل: أصله"المايمن".

ومن العجيب: بفتح الميم، أي الْمُؤْمَنُ به، فحذف به، قال الشيخ

الإمام ويحتمل المصدر، أي ذو الإيمان.

ومن العجيب أيضاً: المصور - بفتح الواو - والصحيح بفتح الواو

ونصب الراء، أي الباريء المصور، كقولك: الضارب الرجلَ - بنصب

اللام - .

قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) .

ختم السورة بما فتحها - والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1197 - 1201} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت