الخامس: ما ذكرتموه من الدليل لو دل لكان عندنا ما يعارضه، وهو أن القياس إنما يفيد الظن، والظن لا يجوز اتباعه في أحكام الله - عز وجل - ولأنا مأمورون عند التنازع والاختلاف بالرجوع إلى الله - عز وجل - ورسوله، والقياس ليس كذلك، وقد سبقت هذه المعارضة وجوابها.
واعلم أن القياس في الفروع دليل قوي جيد، غير أن هذه الآية لا تدل عليه إلا دلالة ضعيفة من وراء وراء.