فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441455 من 466147

(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(16)

وقول الشيطان: {إني أَخَافُ الله رَبَّ العالمين} إنما هو على طريق التبرؤ من الإنسان، لأنه لا يخاف الله على الحقيقة، لأنه لو خافه ما عصاه، ولو خافه لكان ذلك مدحاً له.

(الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ(23)

وقوله: {العزيز الجبار} أي: ذو العزة والمنع، الذي يجبر خلقه على ما يشاء من"أجبر"، وهذا قول مردود، لأن"فَعَّالاً"لا يكون من"أفعل"ولكنه من"جَبَرَ الله خلْقَه: إذا نَعَشَهُم".

وقيل: هو من جبرت العظم: فجبر.

وقيل: هو من من تجبر النخل: إذا علا وفات اليد.

وقوله: {المتكبر} معناه العلي فوق خلقه.

وقال قتادة: المتكبر: تكبر عن كل سوء. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت