فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416631 من 466147

قوله عز وجل: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ ءَامِنينَ مُحَلِّقينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} قال قتادة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى في المنام ، أنه يدخل مكة على هذه الصفة ، فلما صالح قريشاً بالحديبية ، ارتاب المنافقون ، حتى قال صلى الله عليه وسلم:"فَمَا رَأَيْتُ فِي هذَا العَامِ"

ثم قال: {فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ} فيه قولان:

أحدهما: علم أن دخولها إلى سنة ولم تعلموه أنتم ، قاله الكلبي.

الثاني: علم أن بمكة رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم ؛ الآية.

ثُمَّ قَالَ: {فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً} فيه قولان:

أحدهما: أنه الصلح الذي جرى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش بالحديبية ، قاله مجاهد.

الثاني: فتح مكة ، قاله ابن زيد والضحاك.

وفي قوله: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ} ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه خارج مخرج الشرط والاستثناء.

الثاني: أنه ليس بشرط وإنما خرج مخرج الحكاية على عادة أهل الدين ، ومعناه لتدخلونه بمشيئة الله.

الثالث: إن شاء الله في دخول جميعكم أو بعضكم ، ولأنه علم أن بعضهم يموت.

قوله عز وجل: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ} فيه ستة تأويلات:

أحدها: أنه ثرى الأرض وندى الطهور ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: أنها صلاتهم تبدوا في وجوههم ، قاله ابن عباس.

الثالث: أنه السمت ، قاله الحسن.

الرابع: الخشوع ، قاله مجاهد.

الخامس: هو أن يسهر الليل فيصبح مصفراً ، قاله الضحاك.

السادس: هو نور يظهر على وجوههم يوم القيامة ، قاله عطية العوفي.

{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَأَهُ} فيه قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت