فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364684 من 466147

ولا تنفع الشفعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق 23

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي لمن أذن بالرفع على ما لم يسم فاعله وقرأ الباقون أذن بالفتح أي أذن الله وحجتهم قوله تعالى إلا من أذن له الرحمن وقال إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه

قرأ ابن عامر حتى إذا فزع عن قلوبهم بفتح الفاء والزاي أي فزع الله عن قلوبهم الروعة وخفف عنهم أي أخرج الله الفزع عن قلوبهم

وقرأ الباقون فزع عن قلوبهم على ما لم يسم فاعله قال الأخفش فزع معناه أزيل الفزع عنها وقال أبو عبيدة نفس عنها وقال الزجاج كشف الفزع عن قلوبهم وقال قتادة فزع جلا من قلوبهم قال يوحي الله إلى جبريل فتعرف الملائكة وتفزع أن يكون شيء من أمر الساعة قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق

وهم في الغرفت ءامنون 37

قرأ حمزة وهم في الغرفة واحدة وحجته قوله تعالى أولئك يجزون الغرفة بما صبروا فكما أن الغرفة يراد بها الجمع والكثرة كذلك وهم في الغرفة آمنون يراد به الكثرة واسم الجنس والعرب تجتزئ بالواحد عن الجماعة قال الله تعالى والملك على أرجائها يريد الملائكة

وقرأ الباقون وهم في الغرفات آمنون وحجتهم قوله من فوقها غرف ولنبوئنهم من الجنة غرفا

ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملئكة 40

قرأ حفص ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول بالياء فيهما أي يحشرهم الله وحجته قوله تعالى قبلها قل إن ربي يبسط الرزق ويوم يحشرهم

وقرأ الباقون ويوم نحشرهم بالنون أي نحن نحشرهم وهو انتقال من لفظ الإفراد إلى الجمع كما أن قوله ألا تتخذوا من دوني وكيلا انتقال من الجمع إلى الإفراد والجمع ما تقدم من قوله وآتينا موسى الكتاب

وقالوا ءامنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد 52

قرأ نافع وابن عامر وابن كثير وحفص وأنى لهم التناوش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت