فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364683 من 466147

قال المبرد التنوين في أكل أحسن من الإضافة على البدل ويجوز أن يكون على النعت لأنه وإن كان فكأنه شيء مكروه الطعم فجرى مجرى النعت لأن بعض العرب يسمي ما كان مكروه الطعم من حموضة أو مرارة خمطا قال وأحسب أبا عمرو ذهب في الإضافة إلى هذا كأنه أراد أكل حموضة أو مرارة وما أشبه ذلك

قرأ حمزة والكسائي وحفص وهل نجازي بالنون الكفور نصب الله أخبر عن نفسه وحجتهم في ذلك أنه أتى عقيب لفظ الجمع في قوله وذلك جزيناهم بما كفروا فكان الأولى بما أتى في سياقه أن يكون بلفظه وبعده وجعلنا بينهم فهذا يؤيد معنى الجمع ليأتلف الكلام على نظام واحد

وقرأ الباقون وهل يجازى بضم الياء وفتح الزاي الكفور رفع على ما لم يسم فاعله وحجتهم في ذلك أن ما أتى في القرآن من المجازاة أكثره على ما لم يسم فاعله من ذلك اليوم تجزى

كل نفس فلا يجزى إلا مثلها ثم يجزاه الجزاء الأوفى فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى

فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه 19 و20

قرأ ابن كثير وأبو عمرو فقالوا ربنا بعد بالتشديد وقرأ الباقون باعد بالألف

قال سيبويه إن فاعل وفعل يجيئان بمعنى كقولهم ضاعف وضعف وقارب وقرب واللفظان جميعا على معنى الطلب والدعاء ولظفهما الأمر

قرأ عاصم وحمزة ووالكسائي ولقد صدق عليهم إبليس ظنه بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف

فمن قال صدق بالتشديد ونصب الظن فلأنه مفعول به وعدى صدق إليه والمعنى ولقد صدق إبليس فيما قاله ظانا غير متيقن ولا عالم من أنه يضل بني آدم ويمنيهم حتى أطاعوه في معصية الله

وروي عن ابن عباس قال ظن ظنا فصدق ظنه

ومن خفف نصب الظن مصدرا على معنى صدق عليهم إبليس ظن ظنه قال أبو العباس المبرد النصب فيها على معنى صدق في ظنه فتأويل التخفيف أن إبليس ظن بهم على غير يقين فكان

في ظنه ذلك صادقا يعني أنه كان مصيبا وقال الزجاج صدقه في ظنه أنه ظن بهم أنه إذا أعواهم اتبعوه فوجدهم كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت