وهكذا كما ذكرت السورة يوم القيامة من أولها إلى آخرها في مواضع كثيرة، تكاد تكون السورة اختصت الحديث بيوم القيامة، من أولها"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ"، وبعدها"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ"هل ندلكم على رجل ينبئكم أنكم إذا متم وصرتم تراباً تعودون إلى خلقٍ جديد"أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ"أهو كاذب أو مجنون؟ ويفترضون فيه هذه الافتراضات غير المدروسة وغير النابعة والقائمة على فكر.