قال ابن عباس: أمر نساء المؤمنين أن يغطين رؤوسهن ووجوههن بالجلابيب إلا عينا واحدة ليعلم أنهن حرائر وهو قوله تعالى {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} أي لا يتعرض لهن {وكان الله غفوراً رحيماً} أي لما سلف منهن قال أنس: مرت بعمر بن الخطاب جارية متنقبة فعلاها بالدرة ، وقال يالكاع اتتشبهين بالحرائر ألق القناع.
لكاع كلمة تقال لمن يستحقر به مثل العبد والأمة والخامل والقليل العقل مثل قولك يا خسيس.