فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363879 من 466147

قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} الآية قال أكثر المفسرين نزلت هذه الآية في شأن وليمة زينب بن جحش حين بنى لها رسول الله صلى الله عليه سلم (ق) عن أنس بن مالك: أنه كان ابن عشر سنين مقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) المدينة ، قال فكانت أم هانئ تواظبني على خدمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فخدمته عشر سنين وتوفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا ابن عشرين سنة ، وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل ، وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بزينب بنت جحش حين أصبح النبي (صلى الله عليه وسلم) بها عروساً فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا ، وبقي رهط عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فأطالوا المكث فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا فمشى النبي (صلى الله عليه وسلم) ومشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن أنهم قد خرجوا ، فرجع ورجعت معه حتى إذا دخل على زينب فإذا هم جلوس ولم يقوموا فرجع النبي (صلى الله عليه وسلم) ورجعت ، حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة ، وظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب النبي (صلى الله عليه وسلم) بيني وبينه بالستر وأنزل الحجاب زاد في رواية قال دخل يعني النبي (صلى الله عليه وسلم) البيت وأرخى الستر ، وإني لفي الحجرة وهو يقول {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} إلى قوله {والله لا يستحيي من الحق} (ق) عن عائشة"أن أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) كن يخرجن بالليل ، إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح ، وكان عمر يقول للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، احجب نساءك فلم يكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يفعل ، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فنادها عمر ألا قد عرفناك يا سودة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت