فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363875 من 466147

روي عن أبي رزين ، قال: لما نزل التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ، ودعنا على حالنا فأرجى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعضهن ، وآوى إليه بعضهن فكان ممن آوى عليه عائشة وحفصة وأم سلمة وزينت ، وكان يقسم بينهن سواء وأرجى منهن خمساً أم حبيبة وميمونة وسودة وجويرة وصفية ، فكان يقسم لهن ما يشاء وقال ابن عباس تطلق من تشاء منهن ، وتمسك من تشاء وقال الحسن: تترك نكاح من شئت وتنكح من شئت من النساء قال وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا خطب امرأة لم يكن لغيره خطبتها حتى يتركها رسول الله صلى الله وعليه وسلم وقيل تقبل من تشاء من المؤمنات اللاتي يهبن أنفسهن فتؤويها إليك وتترك من تشاء فلا تقبلها (ق) عن عروة قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي ، وهبن أنفسهن للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت عائشة أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ترجي من تشاء منهن قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك {ومن ابتغيت ممن عزلت} أي طلبت أن تؤدي إليك امرأة ممن عزلتهن عن القسمة {فلا جناح عليك} أي لا إثم عليك فأباح الله له ما ترك القسم ، لهن ، حتى إنه ليؤخر من يشاء منهن من نوبتها ويطأ من يشاء منهم في غير نوبتها ويرد إلى فراشه من عزل منهن ، تفضيلاً له على سائر الرجال {ذلك أدنى أن تقرأ أعينهن ولا يحزن} أي ذلك التخيير الذي خبرتك في صحبتهن أقرب إلى رضاهن وأطيب لأنفسهن ، وأقل لحزنهن إذا علمن أن ذلك من الله تعالى {ويرضين بما آتيتهن} أي أعطيتهن {كلهن} من تقريب وإرجاء وعزل وإيواء {والله يعلم ما في قلوبكم} أي من أمر النساء إلى بعضهن {وكان الله عليماً} أي مما في ضمائركم {حليماً} أي عنكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت