فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363751 من 466147

ثمّ رجع فأتى حجر نسائه فسلّم عليهنّ ، فدعون له ربّه ، ورجع إلى بيت زينب ، فإذا الثلاثة جلوس يتحدّثون في البيت ، وكان النبيّ (عليه السلام) شديد الحياء ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمّا رأوا النبي صلى الله عليه وسلم ولّى عن بيته خرجوا ، فرجع رسول الله (عليه السلام) إلى بيته وضرب بيني وبينه ستراً ، ونزلت هذه الآية.

وقال قتادة ومقاتل: كان هذا في بيت أُمّ سلمة ، دخلت عليه جماعة في بيتها أكلوا ، ثمّ أطالوا الحديث ، فتأذّى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحيى منهم أن يأمرهم بالخروج ، والله لا يستحيي من الحقّ ، فأنزل الله عزّ وجلّ: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النبي إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ} إلاّ أنْ تُدعوا {إلى طَعَامٍ} فيؤذن لكم فتأكلوه {غَيْرَ نَاظِرِينَ} منظرين {إِنَاهُ} إدراكه ووقت نضجه ، وفيه لغتان أنىً وإنىً بكسر الألف وفتحها ، مثل أَلّى وإِلّى ومَعاً ومِعاً ، والجمع إناء ، مثل آلاء وامعاء ، والفعل منه أنى يأنى إنىً بكسر الألف مقصور ، وآناء بفتح الألف ممدود . قال الحطيئة:

وأنيت العشا إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأنا

وقال الشيباني:

تمخضت المنون له بيوم ... أَنى ولكل حاملة تمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت