فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363732 من 466147

وقيل: المعنى: لا يحل لك النساء بعد اللواتي أحللنا ، يعني في قوله: {إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} إلى قوله: {مِن دُونِ المؤمنين} قاله أُبي بن كعب والضحاك.

وقال مجاهد: المعنى: من بعد المسلمين ، فحرم عليه نكاح اليهوديات والنصرانيات . وهو قول ابن جبير وعكرمة .

وروي عن عائشة أنها قالت:"ما مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أحَلَ اللهُ لَهُ النِّسَاءَ"، فتكون الآية منسوخة بالسنة.

وقد روي ذلك عن أم سلمة ، وهو قول علي وابن عباس والضحاك . وقيل: الآية محكمة ، ولا يحل له النساء بعد نزول هذه الآية ، وهو قول أُبي بن كعب ، اختيار الطبري.

ثم قال تعالى: {وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ} أي: ولا يحل لك أن تستبدل من عندك غيرهن من المسلمات ، قاله الضحاك.

وقال مجاهد: لا تستبدل بمن عندك من المسلمات كتابية.

وقال ابن زيد: لا تبدل زوجتك بزوجة رجل آخر ، وهو فعل كان في الجاهلية وقوله: {إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} أي: فذلك حلال.

وقال ابن زيد: إلا ما ملكت يمينك ، فلك أن تبادل غيرهن ولا تفعل ذلك في

الحرائر.

قوله تعالى ذكره: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النبي} إلى قوله: {وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} .

المعنى: أن الله جل ذكره أمر أصحاب النبي عليه السلام ألا يدخلوا عليه إلا أن يأذن لهم إلى طعام لم يكونوا منتظرين وقته وإدراكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت