فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363702 من 466147

ويقولون: تخلق كما يخلق الله تعالى {وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً} يهانون فيه.

ثم قال عز وجل: {والذين يُؤْذُونَ المؤمنين والمؤمنات بِغَيْرِ مَا اكتسبوا} يعني: بغير جرم {فَقَدِ احتملوا بهتانا} يعني: قالوا كذباً {وَإِثْماً مُّبِيناً} يعني: ذنباً بيّناً.

قال مقاتل: قال السدي: نزلت هذه الآية في أمر عائشة وصفوان.

ويقال: في جميع من يؤذي مسلماً بغير حق.

وقال عثمان لأبي بن كعب: إني قرأت هذه الآية: {والذين يُؤْذُونَ المؤمنات} فوقعت مني كل موقع ، والله إني لأضربهم وأعاقبهم.

فقال له أبي: إنك لست منهم ، إنك مؤدب معلم.

قوله عز وجل: {مُّبِيناً يا أَيُّهَا النبي قُل لأزواجك وبناتك} وذلك أن المهاجرين نزلوا في ديار الأنصار ، فضاقت الدور عليهم.

وكن النساء يخرجن بالليل إلى التخلي يقضين حوائجهن.

كان الزناة يرصدون في الطريق ، وكانوا يطلبون الولائد ، ولم يعرفوا المرأة الحرة من الأمة بالليل.

فأمر الحرائر بأخذ الجلباب.

وقال الحسن: كن النساء والإماء بالمدينة.

يقال لهن: كذا وكذا يخرجن ، فيتعرض لهن السفهاء فيؤذونهن ، فكانت الحرة تخرج فيحسبون أنها أمة ويؤذونها ، فأمر الله تعالى المؤمنات {أن يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جلابيبهن} .

وقال القتبي: يلبسن الأردية.

ويقال: يعني يرخين الجلابيب على وجوههن.

وقال مجاهد: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جلابيبهن} يعني: متجلببين ليعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة.

قوله: {وَنِسَاء المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جلابيبهن ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ} يعني: أحرى {فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً} إذا تابوا ورجعوا ، ثم وعد المنافقين وخوّفهم لينزجروا عن الحرائر أو الإماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت