فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363703 من 466147

فقال عز وجل: {لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ المنافقون} عن نفاقهم {والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} يعني: الميل إلى الزنى إن لم يتوبوا عن ذلك {والمرجفون فِى المدينة} يعني: الذين يخبرون بالأراجيف.

وكانوا يخبرون المؤمنين بما يكرهون من عدوهم.

والأراجيف: هي أول الاختيار.

وأصل الرجف هو الحركة.

فإذا وقع خبر الكذب فإنه يقع الحركة بالناس فسمي إرجافاً.

ويقال: الأراجيف تلقح الفتنة.

يعني: إن لم ينتهوا عن النفاق وعن الفجور وعن القول بالأراجيف.

{لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ} يعني: لنسلطنك عليهم ، ويقال: لنحملنك على قتلهم.

وروى سفيان عن منصور بن زرين قال: {لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ المنافقون والذين فِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ والمرجفون فِى المدينة} هذا كله شيء واحد.

يعني: أنه نعتهم بأعمالهم الخبيثة.

{ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً} يعني: لا يساكنوك في المدينة إلا قليلاً حتى أهلكهم.

ويقال: إلا جواراً قليلاً.

ويقال: إلا قليلاً منهم.

وقال قتادة: إن أناساً من المنافقين أرادوا أن يُظْهِرُوا نفاقهم فنزلت هذه الآية.

ثم قال عز وجل: {مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُواْ} يعني: يجعلهم ملعونين أينما وجدوا.

فأوجب الله تعالى لهم اللعنة على كل حال أينما وجدوا وأدركوا {أُخِذُواْ وَقُتّلُواْ تَقْتِيلاً} فلما سمعوا بالقتل ، انتهوا عن ذلك.

قوله عز وجل: {سُنَّةَ الله فِى الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ} يعني: سنة الله في الزناة القتل.

ويقال: هذا سنة الله في الذين مضوا من قبل.

يعني: الذين أضمروا النفاق بأن يسلط الله عليهم الأنبياء بالقتل {سُنَّةَ الله} {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً} يعني: مبدلاً ومغيراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت