الرواية الرابعة: عن قتادة قال: جاء زيد إلى النبي (فقال: إن زينب اشتد علي لسانها ، وأنا أريد أن أطلقها . فقال له النبي (: اتق الله ، وأمسك عليك زوجك ، والنبي (يحب أن يطلقها ، ويخشى قالة الناس إن أمره بطلاقها ، فأنزل الله تعالى:(وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ) . (1)
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 117) ، عن معمر ، عن قتادة ، به .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (24/ 41) ، من طريق معمر ، به .
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (10/ 302) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 42) : كلاهما من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، بنحوه .
وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي ، أحد الأئمة الحفاظ المشهورين بالتدليس ، وكثرة الإرسال ، قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، إلا من أنس بن مالك .
قلت: وروايته هذه مرسلة ، وقد قال الشعبي: كان قتادة حاطب ليل . وذكر أبو عمرو بن العلاء: أن قتادة لا يغث عليه شيء ، وكان يأخذ عن كل أحد .
انظر: جامع التحصيل (1/ 254) ، وتهذيب التهذيب (8/ 317 - 322) .