الله عليه وسلم فقال ما له يا رسول الله قال هو لك فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني مالك فهو لك - فقال أي ثابت ما فعل الذي كان وجهه مراة صينية «منسوبة إلى الصين - منه رح» حسنة يتراى فيه عذار الحي كعب بن اسد قال قتل قال فما فعل سيد الحاضر والبادي سيد الحيّين كليهما يحملهم في الحرب ويطعهم في المحل حيى بن اخطب قال قتل قال فما فعل «مقدمته الحرب ادلة - منه رح» مقدمتنا إذا شددنا وحاشيتنا إذا كررنا عزّالة بن شمول قال قتل - قال فما فعل المجلسان يعني بني كعب بن قريظة وبنى عمرو ابن قريظة قال ذهبوا فقتلوا - قال فانى أسئلك بيدي عندك يا ثابت الا ما ألحقتني بالقوم فو الله ما في العيش بعد هؤلاء من خير ارجع إلى دار قد كانوا حلولا فيها فاخلد فيها بعدهم لا حاجة لي في ذلك ولكنى يا ثابت انظر إلى أمرأتى وولدي فاطلب إلى صاحبك فيهم ان يطلقوا وان يردوا أموالهم فطلب ثابت من النبي صلى الله عليه وسلم أهل الزبير وماله وولده فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وماله الا السلاح - قال الزبير يا ثابت أسئلك بيدك عندي الا ألحقتني بالقوم فما انا بصابر لله فتلة دلو ناضح حتى القى الا حبة - قال ابن إسحاق فقدمه ثابت فضرب عنقه وقال محمد بن عمر قال ثابت ما كنت لا قتلك قال الزبير لا أبالي من قتلنى فقتله الزبير بن العوام رضى الله عنه - ولمّا بلغ أبا بكر الصديق رضى الله عنه قوله"القى الاحبة"قال يلقاهم في نار جهنم خالدا مخلدا.
ثم قسم اموال بني قريظة ونساءهم وأموالهم على المسلمين وكان أول فئى وقع فيه السهمان وكان المسلمون ثلاثة آلاف والخيل ستة وثلاثين وكان سهمان الخيل والرجال على ثلاثة آلاف واثنين وسبعين سهما للفرس سهمان ولصاحبه سهم وقاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة افرس فلم يضرب السهم الا لفرس واحد - وهذا حجة لابى حنيفة ومالك والشافعي حيث قالوا لا سهم الا لفرس واحد وقال أبو يوسف ومحمد وأحمد يسهم لفرسين ولا يسهم لأكثر من ذلك اجماعا وقد مرّ