فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358606 من 466147

فوقع أجرنا على الله فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئاً منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك نمرة وكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدت رأسه ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه سلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه من الأذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها"النمرة كساء ملون من صوف ، وقوله ومنا من أينعت أي أدركت ونضجت له ثمرته ، وهذه استعارة لما فتح الله لهم من الدنيا ، وقوله يهدبها أي يجتنيها ويقطعها."

عن أبي موسى بن طلحة قال"دخلت على معاوية فقال ألا أبشرك سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: طلحة ممن قضى نحبه"أخرجه الترمذي.

وقال هذا حديث غريب (خ) عن قيس ابن أبي حازم قال"رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم أحد".

قوله: {ليجزي الله الصادقين بصدقهم} أي جزاء صدقهم وصدقهم هو الوفاء بالعهد {ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم} أي فيهديهم إلى الإيمان ويشرح له صدورهم {إن الله كان غفوراً رحيماً ورد الله الذين كفروا} يعني قريش وغطفان {بغيظهم} أي لم يشف صدروهم بنيل ما أرادوا {لم ينالوا خيراً} أي ظفراً {وكفى الله المؤمنون القتال} أي الملائكة والريح {وكان الله قوياً} أي في ملكه {عزيزاً} أي في انتقامه.

قوله تعالى {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب} أي عاونوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى المسلمين وهم بنو قريظة {من صياصيهم} أي من حصونهم ومعاقلهم واحدها صيصية {وقذف في قلوبهم الرعب} أي الخوف {فريقاً تقتلون} يعني الرجال يقال كانوا ستمائة {وتأسرون فريقاً} يعني النساء والذراري يقال كانوا سبعمائة قيل وخمسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت