فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358490 من 466147

فقال:"لَكَ مَالُهُ".

فجاء إليه.

فقال: قد وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك لي فهو لك.

فقال: فما فعلت بكعب بن أسد الذي وجهه كأنه مرآة صينية تتراءى فيها عذارى الحي؟ قال: قتل.

قال: فما فعل بعزاز بن سموأل مقدم اليهود إذا حملوا وحاميهم إذا انصرفوا؟ قال: قتل.

قال: فما فعل بسيد الحاضر والبادي حيي بن أخطب يحملهم في الحرب ويطعمهم في المحل؟ قال: قتل.

قال فما فعل بفلان وفلان؟ قال: قتل.

قال: فقال يا ابن الأخ لا خير في الحياة بعد أولئك ألا أصبر فيه قدر فراغ دلو ماء حتى ألقى الأحبة.

قال أبو بكر: ويلك يا ابن باطا ، والله ما هو إفراغ دلو ماء ، ولكنه عذاب الله أبداً.

يا ابن الأخ قدمني إلى مصارع قومي ، فاضرب ضربة أجهز بها ، وأرفع يدك عن العصام ، وألصق بالرأس.

فإن أحسن الجسد أن يكون فيه شيء من العنق.

فقال ثابت: ما كنت لأقتلك.

قال: ما أبالي من قتلني.

فتقدم رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب عنقه.

وغنم الله عز وجل رسوله أموال بني قريظة ، وذراريها ، فقسمها بين المسلمين.

فنزل قوله تعالى: {وَأَنزَلَ الذين ظاهروهم} يعني: عاونوهم {مّنْ أَهْلِ الكتاب} وهم بنو قريظة {مِن صَيَاصِيهِمْ} يعني: من قصورهم ، وحصونهم ، وأصل الصياصي في اللغة: قرون الثور لأنه يتحصن به.

فقيل: للحصون صياصي لأنها تمنع.

ثم قال: {وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرعب} حين انهزم الأحزاب {فَرِيقاً تَقْتُلُونَ} يعني: رجالهم {وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً} تسبون طائفة وهم النساء والصبيان.

قال مقاتل: قتل أربعمائة وخمسون رجلاً ، وسبي من النساء والصبيان ستمائة وخمسون.

وقال في رواية الكلبي: كانوا سبعمائة فقسمها بين المهاجرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت