فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358489 من 466147

فجاءه رجل من الأنصار ، فنزع رداءه ، فبقي في إزاره ، فجعل يمزق إزاره لكي لا يلبسه أحد وهو يقول: لا بأس بأمر الله.

فلما جاء بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألَمْ يُمَكِنِّي الله مِنْكَ يَا عَدُوَّ الله"فقال: بلى وما ألوم نفسي فيك قد التمست العز في مظانه ، وقلقلت في كل مقلقل ، فأبى الله إلا أن يمكّنك مني.

فأمر بضرب عنقه.

ثم جاؤوا بعزاز بن سموأل فقال:"أَلَمْ يُمْكِنِّي الله مِنْكَ"فقال: بلى يا أبا القاسم ، فضرب عنقه.

ثم قال لسعد:"عَلَيْكَ بِمَنْ بَقِيَ".

وقال:"لاَ تَجْمَعُوا عَلَيْهِمْ حَرَّيْنِ حَرَّ الهَاجِرَةِ ، وَحَرَّ السَّيْف".

فحسبهم كذلك في دار الحارث ، وفي بعض الروايات ببيت خراب"."

ثم أخرجهم رسلاً فقتلهم على الولاء والترتيب.

فقال بعضهم لبعض: ما تراهم يصنعون بنا؟ فقال واحد: ألا تعقلون أنهم يقتلون؟ ألا ترون أن الداعي لا يسكت؟ ومن ذهب لا يرجع؟ فقتلوا كلهم ولم يسلم أحد منهم.

كان فيهم رجل يقال له: زبير بن باطا.

فكلم ثابت بن قيس بن شماس رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره فقال: إن الزبير بن باطا له عندي يد ، وقد أعانني يوم بعاث فهبهُ لي يا رسول الله حتى أعتقه.

فقال عليه السلام:"هُوَ لَكَ".

فجاء إليه.

فقال: يا أبا عبد الرحمن أتعرفني؟ قال: نعم.

وهل ينكر الرجل أخاه ، أنت ثابت بن قيس.

قال: أتذكر يداً لك عندي يوم بعاث؟.

قال: نعم.

إن الكريم يجزي باليد ، فاجز بها.

فقال: قد وهبك النبي صلى الله عليه وسلم لي ، وقد أعتقتك.

قال: شيخ كبير لا أهل له كيف يعيش.

فجاء ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلّمه في أهله ، فقال:"لَكَ أهْلُهُ".

فجاء إليه.

فقال: قد وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلك فهي لك.

فقال: شيخ كبير أعمى وامرأة ضعيفة ، وأطفال صغار لا مال لهم كيف يعيشون؟ فقام ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله ماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت